الحسد
رقصت أسارير العدا لجراحي
واستبشرت في غبطة ومراح ِ
وتألقت أحداقهم وتغامزت
أجفانهم لمواجعي وقراحي
حسدا مقيتا بيّنا في لحظهم
عند المجئ رأيته ورواحي
مابين أحقاد ٍ وفرط ضغينةٍ
طارت كطيرٍ شاردٍ أفراحي
طارت لما بين النجوم سرائري
لتحطّ بعد رحيلها أتراحي
لو يعلم الواشون فيض سماحتي
راحاً لكانوا يطرقون براح ِ
في كل لون للدعاء وجدتني
أدعو لهم بهداية ورباح ِ
ماذا سيكتسب الحسود وإنّها
خير المكاسب توبة الإصلاح ِ
ياعاذلي أنّى زعمت مودّتي
إنّي لما أضمرت أنت بصاح ِ
هيّا نؤوب الى الرحيم بتوبة
نحظى بعفو ٍ بعدها وسماح ِ
ونفوز فوزاً بالجنان برحمة ٍ
من خالق الأكوان والأصباح ِ
هيّا فدرب التائبين مورَّدٌ
فيه النجاة وغمرة الأفراح ِ
بقلمي أنتظار محمد خليفة الاستاذ جبار التميمي
رقصت أسارير العدا لجراحي
واستبشرت في غبطة ومراح ِ
وتألقت أحداقهم وتغامزت
أجفانهم لمواجعي وقراحي
حسدا مقيتا بيّنا في لحظهم
عند المجئ رأيته ورواحي
مابين أحقاد ٍ وفرط ضغينةٍ
طارت كطيرٍ شاردٍ أفراحي
طارت لما بين النجوم سرائري
لتحطّ بعد رحيلها أتراحي
لو يعلم الواشون فيض سماحتي
راحاً لكانوا يطرقون براح ِ
في كل لون للدعاء وجدتني
أدعو لهم بهداية ورباح ِ
ماذا سيكتسب الحسود وإنّها
خير المكاسب توبة الإصلاح ِ
ياعاذلي أنّى زعمت مودّتي
إنّي لما أضمرت أنت بصاح ِ
هيّا نؤوب الى الرحيم بتوبة
نحظى بعفو ٍ بعدها وسماح ِ
ونفوز فوزاً بالجنان برحمة ٍ
من خالق الأكوان والأصباح ِ
هيّا فدرب التائبين مورَّدٌ
فيه النجاة وغمرة الأفراح ِ
بقلمي أنتظار محمد خليفة الاستاذ جبار التميمي
تعليقات
إرسال تعليق