( شاطِئُ البُحَيرَة )
شاهَدتَها تَخطُرُ في الشاطِئِ توغِلُ
في قَدِّها والبَهاءُ لَوحَةً تُذهِلُ
تَمَوٌَجَ شَعرَها سَنابِلاً جُدِلَت
كَأنٌَما سَيلُهُ مُذَهٌَباً يُرسَلُ
سَنابِلُُ تَزدَهي في حَقلِها طَرَباً
سَبائِكُُ نَسِجَت من تِبرِها تُغزَلُ
يا وَجهَها والجَبينُ حينَ طَلٌَتِها
بَدرُ الدُجى حينَما يَعلو ويَكتَمِلُ
وجيدها مَرمَرُُ في صَقلِهِ رائِعُُ
والفِتنَةُ تَصرُخُ مِن جَفنِها يُسدَلُ
كَم أرغَبُ بالحِوارِ شَيٌِقاً مَعَها
هَل أبتَدي بالسُؤال ؟ عَن حالِها أسألُ ?
في طَبعِها عِفٌَةُُ ... تَسمو بِها الشِيَمُ ?
أدنو لَها قائِلاً ... يا سَعدَهُ المَنزِلُ
فإستَبشَرَت. غادَتي والمِقلَةُ تَبرُقُ
أراغِبُُ أن تَراهُ يا فَتى ... تَسألُ ?
شَرٌَفتَني بالقُدوم ... أهلاً بِكَ تَفِدُ
قَد أطنَبَت كَرَماً في مَدحِها تُسهِبُ
رَغِبتُ أن أخرُجَ وبابها مُقفَلُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
شاهَدتَها تَخطُرُ في الشاطِئِ توغِلُ
في قَدِّها والبَهاءُ لَوحَةً تُذهِلُ
تَمَوٌَجَ شَعرَها سَنابِلاً جُدِلَت
كَأنٌَما سَيلُهُ مُذَهٌَباً يُرسَلُ
سَنابِلُُ تَزدَهي في حَقلِها طَرَباً
سَبائِكُُ نَسِجَت من تِبرِها تُغزَلُ
يا وَجهَها والجَبينُ حينَ طَلٌَتِها
بَدرُ الدُجى حينَما يَعلو ويَكتَمِلُ
وجيدها مَرمَرُُ في صَقلِهِ رائِعُُ
والفِتنَةُ تَصرُخُ مِن جَفنِها يُسدَلُ
كَم أرغَبُ بالحِوارِ شَيٌِقاً مَعَها
هَل أبتَدي بالسُؤال ؟ عَن حالِها أسألُ ?
في طَبعِها عِفٌَةُُ ... تَسمو بِها الشِيَمُ ?
أدنو لَها قائِلاً ... يا سَعدَهُ المَنزِلُ
فإستَبشَرَت. غادَتي والمِقلَةُ تَبرُقُ
أراغِبُُ أن تَراهُ يا فَتى ... تَسألُ ?
شَرٌَفتَني بالقُدوم ... أهلاً بِكَ تَفِدُ
قَد أطنَبَت كَرَماً في مَدحِها تُسهِبُ
رَغِبتُ أن أخرُجَ وبابها مُقفَلُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
تعليقات
إرسال تعليق