سأحبكِ كيفما تكوني
-----------------------------
أحبكِ ..
كيفما تكونين ..
فدعيني أسترجع بعض الذي كان
وعافية حروفي
سأخرج من الروتين
الذي يلف عباراتي
فالأرض أنتِ
والعمر كذبة بدونكِ وفاكهة مبتذلة
دعيني أغوص في دينكِ
وأتسلق حضارات شعركِ
فليتني أرى زرقة البحر ولون السماء وأخضرار الأوراق
دعيني أقول لكِ أحبكِ
حتى أرحل من يأسي
وبكاء أرضي
فالبكاء ملعون
وفرشاتي عزفت عن التلوين
دعيني أحبكِ ..
لأستعيد تفاصيل يومي ودهاليز عشقي
وأزقة قصائدي
زقاق ،، زقاق
وبيت ،، بيت
دعيني أعيد تغريد عصافيري
وأتكلم كما أريد
دعيني أحصد قلبكِ
وأضم وقتكِ لزماني
فالحب اليوم مترهل
واللغة تعاني من جذام الدخلاء
فكل شيءٍ مريض
حتى الأشجار يأست من الوقوف
والطيور تخلت عن أجنحتها
دعيني أحبكِ
لتكوني آخر أمنياتي
وآخر كتاباتي
فرسالاتي شارفت على الأنتهاء
وحُجرت قصائدي في المصحات
لأصطاد آخر أشعاري المكتوبة بلغة غريبة
دعيني أحبكِ ..
قبل صدور الأحكام
فالسير خلفكِ فيه شيء من أعدام
دعينا نجلس نحتسي القهوة
ونتحاور لشيءٍ يسير من الزمن
فالرقابة حول عنقي كالمشدود من نهاية يومه
دعيني أعانقكِ
قبل أن يكمموا فاهي ويضعون الحديد حول معصميّ
أنتِ لا سواكِ مهد ليلي
دعيني أحبكِ
لأغير الروزنامة لتاريخ مولدي
فالشهور تغيرت
وأسماء الأيام تبدلت
فدعيني أخلق تقويم جديد
وأضبطه على نبضات قلبكِ
فأني أحبكِ
ولن أدعكِ تختاري غيري
آلا ترين كل شيءٍ تغير
الشجر غير لباسه
والناس غيروا لغاتهم
دعيني أحبكِ ..
وأعقد أتفاق مع الموانئ
فمن هناك سوف تبحر مراكبي
وأعيد كتابة رواياتي
أبطال من الأمس البعيد
وكتّاب طالعهم التراب
فليتكِ تكوني حبيبتي
لأضيفكِ لقصيدة عشقي
دعيني أحبكِ ..
لأستعيد أشيائي
فتلك الأشجار بكت
والكتابات نزفت
دعيني أمتهن عشقكِ
وتكوني أنتِ وظيفتي
سأمنحكِ راتب مغري
الف قبلة وعناق طويل
دعيني أحبكِ ..
وأدخل فيكِ غيبوبة
وأخلد تحت مدن جوالكِ
سأنتصر على الأقمار وأفواج الشعراء
دعيني أحبكِ ..
لأمسك السماء
آلا ترين النجوم تدلت والغيوم أرتفعت
أصبحت لا أعرف أين أرقد
فها أنها أتسكع هنا وهناك
سأبحث عن أفلاطون وجمهوريته
وشرائع ما قبل التاريخ وصحف السماء
وما دون البحر وما فوقه
دعيني أحبكِ ..
قبل أن تفتكِ فيّ الأمراض
وأحمل معي أطنان دواء
ليستفز النبض
وأعود للأمس ولكن لا أعلم أين أجدكِ
فدعيني أحبكِ
فأني لا زلت أرى في حبكِ وطن
وسمائك فضاء سلوتي
فدعيني أحبكِ
وسأحبكِ كيفما تكونين
بقلم
الاديب عبد الستار الزهيري
-----------------------------
أحبكِ ..
كيفما تكونين ..
فدعيني أسترجع بعض الذي كان
وعافية حروفي
سأخرج من الروتين
الذي يلف عباراتي
فالأرض أنتِ
والعمر كذبة بدونكِ وفاكهة مبتذلة
دعيني أغوص في دينكِ
وأتسلق حضارات شعركِ
فليتني أرى زرقة البحر ولون السماء وأخضرار الأوراق
دعيني أقول لكِ أحبكِ
حتى أرحل من يأسي
وبكاء أرضي
فالبكاء ملعون
وفرشاتي عزفت عن التلوين
دعيني أحبكِ ..
لأستعيد تفاصيل يومي ودهاليز عشقي
وأزقة قصائدي
زقاق ،، زقاق
وبيت ،، بيت
دعيني أعيد تغريد عصافيري
وأتكلم كما أريد
دعيني أحصد قلبكِ
وأضم وقتكِ لزماني
فالحب اليوم مترهل
واللغة تعاني من جذام الدخلاء
فكل شيءٍ مريض
حتى الأشجار يأست من الوقوف
والطيور تخلت عن أجنحتها
دعيني أحبكِ
لتكوني آخر أمنياتي
وآخر كتاباتي
فرسالاتي شارفت على الأنتهاء
وحُجرت قصائدي في المصحات
لأصطاد آخر أشعاري المكتوبة بلغة غريبة
دعيني أحبكِ ..
قبل صدور الأحكام
فالسير خلفكِ فيه شيء من أعدام
دعينا نجلس نحتسي القهوة
ونتحاور لشيءٍ يسير من الزمن
فالرقابة حول عنقي كالمشدود من نهاية يومه
دعيني أعانقكِ
قبل أن يكمموا فاهي ويضعون الحديد حول معصميّ
أنتِ لا سواكِ مهد ليلي
دعيني أحبكِ
لأغير الروزنامة لتاريخ مولدي
فالشهور تغيرت
وأسماء الأيام تبدلت
فدعيني أخلق تقويم جديد
وأضبطه على نبضات قلبكِ
فأني أحبكِ
ولن أدعكِ تختاري غيري
آلا ترين كل شيءٍ تغير
الشجر غير لباسه
والناس غيروا لغاتهم
دعيني أحبكِ ..
وأعقد أتفاق مع الموانئ
فمن هناك سوف تبحر مراكبي
وأعيد كتابة رواياتي
أبطال من الأمس البعيد
وكتّاب طالعهم التراب
فليتكِ تكوني حبيبتي
لأضيفكِ لقصيدة عشقي
دعيني أحبكِ ..
لأستعيد أشيائي
فتلك الأشجار بكت
والكتابات نزفت
دعيني أمتهن عشقكِ
وتكوني أنتِ وظيفتي
سأمنحكِ راتب مغري
الف قبلة وعناق طويل
دعيني أحبكِ ..
وأدخل فيكِ غيبوبة
وأخلد تحت مدن جوالكِ
سأنتصر على الأقمار وأفواج الشعراء
دعيني أحبكِ ..
لأمسك السماء
آلا ترين النجوم تدلت والغيوم أرتفعت
أصبحت لا أعرف أين أرقد
فها أنها أتسكع هنا وهناك
سأبحث عن أفلاطون وجمهوريته
وشرائع ما قبل التاريخ وصحف السماء
وما دون البحر وما فوقه
دعيني أحبكِ ..
قبل أن تفتكِ فيّ الأمراض
وأحمل معي أطنان دواء
ليستفز النبض
وأعود للأمس ولكن لا أعلم أين أجدكِ
فدعيني أحبكِ
فأني لا زلت أرى في حبكِ وطن
وسمائك فضاء سلوتي
فدعيني أحبكِ
وسأحبكِ كيفما تكونين
بقلم
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق