التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الى كل من وقف على منبر الصف من روائع المبدعة سمرة زهر الدين

إلى كل مَن وقفَ على منبر الصفِ وحمل بيده حوارة وسجّلَ حرفاً على سبورة العلم ...
إلى كل من ترك همومهِ خارج صفه وكان هدفه تربية النشء وتعليمه ..
إلى كل من سهر الليالي بين كتبه وكراسات أطفاله وأوراق امتحانات كباره ..
إلى كل من بذل وأعطى ولم يبخل ..
إلى كل من علمني حرفاً ...
إلى كل معلمٍ أكتب .
...
المعلم

لكَ ألف تحية يامنيرَ الدروب الظلمةْ
يابانيَّ الأجيال ياعظيم الأمةْ
لك المجد
يامزيلاً من قلوب الملايين الغيمةْ
بجهودكَ ازدهرت بلادي
وبفكركَ أنرتَ بروج العتمة
كم من قلوب عطشى
سقيتها من راحتيكَ كؤوس النعمة
كم لقيتَ من مآسي
حتى تزرع في الوجوه البسمة
بفضلك أينعت ورود بلادي
وتسلقَ أهلها جسور القمة
لولاك يامعلّم الأجيالِ
ما كان لي بين الأسماء اسما
سيجتَ لي سوار السعادي / ة/
كقديسٍ برقواتهِ يشفي العلة
وهبتَ الجميع بسخاءٍ وودادِ
ولم تبخل بالعطاء ومن غير مِنة
بنيت العقول ودعمت الأساسِ
 كقمرٍ يمسك بيد نجمة
خفيف الظّل ِ شديد الباسِ
سريع الخطوة عظيم الهمة
صوتكَ مازال في إحساسي
وفي قلبي محفورٌ رسمه
أنرت كالسّراج الوهّاج ِ
يافخراً لايخبو سعيه
لك أكاليل الورد نهدي
والأوسمة تليق بصانع الكِلْمهْ
أخبارك رست في كلّ وادي
وأمام اسمك الزيتون وغصنه
صيتكَ طاف في المدادِ
يامصدر العطاء والبذل والحكمة
عطاياكَ للرائحِ والغادي
وكرم أخلاقك للعالم قدوة
 يا باذلَ العلم للروّادِ
يانبراساً لاتشوبه وصمة
لكلّ معلّمٍ جلَّ تحياتي
والأجيالُ لن تنسى أبداً فضله .

سمرة زهرالدين
سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هيفاء في الطريق للمبدع خالد ابراهيم

((( هيفاء في الطريق ))) مرَّتْ تهيفُ وَقَدٌّ مائسٌ طَرِبُ                        مثلُ الملوكِ كأنَّ الأرضَ تضطربُ تَألُّقُ الوجهِ نورٌ راحَ ينتشرُ                            كأنّه قمرٌ بالليلِ يقتربُ جنائنُ الوردِ غارتْ من تألُّقِها                         خدودُها لربيعِ الأرضِ تنتسبُ وثغرُها زهرةٌ قدْ زانهُ لَعَسٌ                         من ضفّتيه يكادُ الشهدُ ينسكبُ وجيدُها بجميلِ الدُرِّ مشتعلٌ                         على النحورِ يكادُ الوهجُ يلتهبُ وشعرُها كظلامِ الليلِ منسدلٌ                         على المناكبِ منشورٌ ومنسكبُ ألحاظُها كسيوفِ الهندِ مشْرَعةٌ       ...

أمواج الغيم للمبدعة هيفاء البريجاوي

أمواج الغيم **********الحلقة الخامسة ما جعل للنهار بذاك اليوم إشراقة مختلفةحيث كان الطارق لتلك الحلقة الحديدية من جوف خشبها التوتي،،أنامل اشتاقت طقطقات دقاتها ما تزال محفورة بالذاكرة،، حاضرة بسواقي شرايينه الخشبية . من الطارق؟  هكذا ردد أبو ماجد السؤال من شدة الصوت وتواتره يفتح بغضب شديد لتتلاقى عيناه بمن طال الاشتياق لقياهما والامعان بتفاصيل ضلت سبيلها اختل به المسير وتقطعت الطرقات،ليعود بعد سنين أنهكته رحلة الأماني المفقودة ،يردد ماجد ماجد ، آه يا بني ،،،طال بعناقه ليفرغ عتاب وشوق وحنين سنين أنساه لبرهة أن يسأله أين أسرتك،وخلفه أخاه محمدالأصغر،يعانقهما بشدة وعمق شوق للحظات جعلته يتوه أهو حلم أم حقيقة،،، أما سراب ،سعادتها لم توصف ودموع تنهمر على وجنتيها بغزارة وهي تكفكفهما براحتيها . عاد أشقاء روحها ليشاركوها نبضها المتربص سنين خوف لا تعلم سببه ولا وجهته،،،وبعد ساعات وهم يعيدون ذكريات كانت أجمل أعمارهم وصوت المدفأة ونورها يزيل مشاق تعبهم رويدا رويدا،، اشتعلت نيران قلوبهم ،وكأنها تلتهم أحلام ظنوها الأجمل ،ليبدأ بالحوار ماجد . أكيد يا أبي تتساءل سبب انقطاع أخباري عنكم ط...

سلسبيل الحب للغالية ضفاف الصباحي

((سلسبيل الحب)) راقيةٌ انتِ مهما عصفت بكِ المواجع كنخلةٍ باسقةٍ  تبقين شامخة بكل عناد تلاوين يد الغدرِ   و جور الزمانِ ولا تهزمين وبدرع اللة الحصين يرتد على المعتدين العتاد ..... كنت ملاذً أمناً وبوصلة للعلم في العهدِ التليد يا اجمل بلاد  في حكاياكِ نوادر قصصتها على لسان السندباد  و بالف ليلة وليلة من ليالي شهريار وشهرزاد ...... يا سلسبيل الحب مدينتي بغداد النوارس ترقص ب فرحٍ على دجلتكِ يا منبع للخير ميلاد وعلى ضفتيكِ يتسامر العشاق في ليل السهاد اه ما أجملك يا من سبيتي بحبكِ هذا الفؤاد .... اجابتني بصوتٍ شجي حزين لكنني متْ  وشوارعي ناظريكِ تناظرها قد اتشحت بالسوادِ ... رددت وغصة قد رافقتني ستعودين يا منيتي أجمل مما كنتِ يا سلسبيل الحبِ والشهد المراد  ستزهر على شواطئك بذور الوداد وينجلي الليل المقيم منذ شهورٍ و اللون الوردي و الابيض  سيكتسح البلاد .... بقلمي ضفاف الصباحي