التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذلك قمة العجب من روائع الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

ذلك قمة العجب
--------------------
دعونا نتكلم !!!
آلا ترون ..
كأن العالم يتشكل من جديد
قناعات تتبدل
أفكار في زوال
إنتماءات في زوال
اقتصاديات تنهار ،، أسواق سوف تضمحل
ثقافات تتبدل
الكون يتوقف .. الجمود بكل مكان
لا شيء يتفوق على شيء
لا ملك ولا امير
لا غني ولا فقير
الكل في دوامة الهلع أمام أضئل مخلوقات الله
جندي لا يرى أرهب الملوك والجبابرة
الكل في نفس المركب ، الهم واحد
التكنولوجيا عاجزة وعلى ذكر وزير الصحة الأيطالي … 
(أنتهت حلول الأرض والامر متروك للسماء)
الجيوش الفتاكة وأنظمة الحروب القاتلة
عاجزة تماما
أين الرفاهيات وأين الكماليات لا عيد بعد اليوم
السلطان يبحث عن مكان
قداس وصلوات ،، أذان وأدعية
بكاءا لحد النحيب
زخارف الحياة ونظارتها تحت الأقدام
الكل يبحث عن ملجأ .. شبح الموت في كل مكان
اين النظريات وأين الفلسفات وتلك الأيديولوجيات ؟
هل توقفت الحياة ؟ العيون ترنو للسماء قد يأتيها خبر من هناك ..
سلطان الصحة قض المضاجع ..
لا أعلم هل ننتظر شيئا ما ؟
هل سيأتي من وعدت به السماء ؟
فكل التعقيدات والأنظمة والتكنولوجيات التي صنعها الطغاة لنكون أسرى تحت وطأتها هل عجزت ؟
وأنتم أخبرونا هل عجزتم ؟
وهل خرت قدرتكم على حمل شعلة النور ؟
فايروس لا يرى لكنه قوي فتاك ..
نعم هو هزيل بحجمه لكن عنيد بقوته عطل العقول وهدم الحصون وعطل التكنولوجيا
أوقف الحياة .. يوما سيعجزنا أن ندفن موتانا ..
فما جدوى ما تخزنون وما تصنعون ..
فيا للعجب من صعد للقمر وصنع البواخر والغواصات والطائرات يعجز عن درء الخطر
وأيقاف فايروس هزيل لازال ينتقل بين الحياة واللا حياة ..
بدانا نرى الحياة كالحلم
تأتي مسرعة وتذهب مسرعة ..
فايروس أضعف العالم ووحده في العيش بنفس المأساة
بدأت الناس تتحدث عن زوال الأمم ..
غيرّ معادلات التغير الكبرى
فلماذا لانزال من عباد التكنولوجيا ؟
هل هو فاصل لمواجهة ما هو أشد ؟
لا نعلم ..
الجواب مؤجل ..
فسحقا لتكنولوجيا لا تساعدنا للخروج أمتار عن منازلنا ..
وسحقا لظّلام أغرقوا شوارعنا بالدماء
وها هم يفرون من أضئل مخلوقات الرحمن
وذلك قمة العجب !!!!!

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هيفاء في الطريق للمبدع خالد ابراهيم

((( هيفاء في الطريق ))) مرَّتْ تهيفُ وَقَدٌّ مائسٌ طَرِبُ                        مثلُ الملوكِ كأنَّ الأرضَ تضطربُ تَألُّقُ الوجهِ نورٌ راحَ ينتشرُ                            كأنّه قمرٌ بالليلِ يقتربُ جنائنُ الوردِ غارتْ من تألُّقِها                         خدودُها لربيعِ الأرضِ تنتسبُ وثغرُها زهرةٌ قدْ زانهُ لَعَسٌ                         من ضفّتيه يكادُ الشهدُ ينسكبُ وجيدُها بجميلِ الدُرِّ مشتعلٌ                         على النحورِ يكادُ الوهجُ يلتهبُ وشعرُها كظلامِ الليلِ منسدلٌ                         على المناكبِ منشورٌ ومنسكبُ ألحاظُها كسيوفِ الهندِ مشْرَعةٌ       ...

أمواج الغيم للمبدعة هيفاء البريجاوي

أمواج الغيم **********الحلقة الخامسة ما جعل للنهار بذاك اليوم إشراقة مختلفةحيث كان الطارق لتلك الحلقة الحديدية من جوف خشبها التوتي،،أنامل اشتاقت طقطقات دقاتها ما تزال محفورة بالذاكرة،، حاضرة بسواقي شرايينه الخشبية . من الطارق؟  هكذا ردد أبو ماجد السؤال من شدة الصوت وتواتره يفتح بغضب شديد لتتلاقى عيناه بمن طال الاشتياق لقياهما والامعان بتفاصيل ضلت سبيلها اختل به المسير وتقطعت الطرقات،ليعود بعد سنين أنهكته رحلة الأماني المفقودة ،يردد ماجد ماجد ، آه يا بني ،،،طال بعناقه ليفرغ عتاب وشوق وحنين سنين أنساه لبرهة أن يسأله أين أسرتك،وخلفه أخاه محمدالأصغر،يعانقهما بشدة وعمق شوق للحظات جعلته يتوه أهو حلم أم حقيقة،،، أما سراب ،سعادتها لم توصف ودموع تنهمر على وجنتيها بغزارة وهي تكفكفهما براحتيها . عاد أشقاء روحها ليشاركوها نبضها المتربص سنين خوف لا تعلم سببه ولا وجهته،،،وبعد ساعات وهم يعيدون ذكريات كانت أجمل أعمارهم وصوت المدفأة ونورها يزيل مشاق تعبهم رويدا رويدا،، اشتعلت نيران قلوبهم ،وكأنها تلتهم أحلام ظنوها الأجمل ،ليبدأ بالحوار ماجد . أكيد يا أبي تتساءل سبب انقطاع أخباري عنكم ط...

سلسبيل الحب للغالية ضفاف الصباحي

((سلسبيل الحب)) راقيةٌ انتِ مهما عصفت بكِ المواجع كنخلةٍ باسقةٍ  تبقين شامخة بكل عناد تلاوين يد الغدرِ   و جور الزمانِ ولا تهزمين وبدرع اللة الحصين يرتد على المعتدين العتاد ..... كنت ملاذً أمناً وبوصلة للعلم في العهدِ التليد يا اجمل بلاد  في حكاياكِ نوادر قصصتها على لسان السندباد  و بالف ليلة وليلة من ليالي شهريار وشهرزاد ...... يا سلسبيل الحب مدينتي بغداد النوارس ترقص ب فرحٍ على دجلتكِ يا منبع للخير ميلاد وعلى ضفتيكِ يتسامر العشاق في ليل السهاد اه ما أجملك يا من سبيتي بحبكِ هذا الفؤاد .... اجابتني بصوتٍ شجي حزين لكنني متْ  وشوارعي ناظريكِ تناظرها قد اتشحت بالسوادِ ... رددت وغصة قد رافقتني ستعودين يا منيتي أجمل مما كنتِ يا سلسبيل الحبِ والشهد المراد  ستزهر على شواطئك بذور الوداد وينجلي الليل المقيم منذ شهورٍ و اللون الوردي و الابيض  سيكتسح البلاد .... بقلمي ضفاف الصباحي