التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشرت تقول للمبدع جلال كاظم

نشرت تقول :

في مرحلة ما من عمرك ستكون أكثر هدوءًا

‏تتخطى مسألة العتب رغم وجاهته،

‏لن تتصيد الهفوات،
‏تتصالح مع ذاتك،

‏وتبتعد عن المقارنات والتقليد،
‏تكون لك ذائقة مستقلة،

‏وقدرة على التحليل والربط والتمييز؛
‏هذا هو النضج العقلي والعاطفي

‏ولا علاقة له بالعمر

‏بل بالتجارب والمعارف المكتسبة.

~*~. ~*~. ~*~. ~*~

فعلقتُ :

جـارَ الزمانُ فقسي عودي
و إشتدَّ مع العُمرِ ساقي

ماعدتُ أحزنُ كلما
زاد المشيبُ أو تساقطت أوراقي

صرتُ أحترفُ الصمت
و أُخفي لوعتي
رُغمَ لهفتي
و إشتياقي

و أكفُ عتبي عن العاذلين ترفُعاً
و أُسامِحُ من يخون
ولو كانوا رفاقي

أمسيتُ مُعتداً بنفسي و حالي
و أُقدرُ رُغم قُبحي جمالي
واثِـقـاً أجلسُ فوق رُكام العاذلين
واضِعاً ساقـاً فوق ساقِ

تربيتُ في زمانٍ كأنما
كُلُ شيءٍ فيهِ كان راقي

ما زِلتُ أخجلُ أمام النساء و لا
أكشِفُ أمام الحبيبات كُل أوراقي

و أُقدسُ حُرمة الوصل و حديث العيون
و بأن الرسائِلَ مهدُ التلاقي

كانت قُبلتي الأولى بالحروف
و بين القصائِد يطيبُ عناقي

أول قصيدةٍ رسمتُها
شهدت مقتلي
و أول بيتٍ منها
حضرّ إختناقي

حنيني سومري و عشقي عراقي
       هويتي
شرفي و أخلاقي

لـ جلال كاظم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هيفاء في الطريق للمبدع خالد ابراهيم

((( هيفاء في الطريق ))) مرَّتْ تهيفُ وَقَدٌّ مائسٌ طَرِبُ                        مثلُ الملوكِ كأنَّ الأرضَ تضطربُ تَألُّقُ الوجهِ نورٌ راحَ ينتشرُ                            كأنّه قمرٌ بالليلِ يقتربُ جنائنُ الوردِ غارتْ من تألُّقِها                         خدودُها لربيعِ الأرضِ تنتسبُ وثغرُها زهرةٌ قدْ زانهُ لَعَسٌ                         من ضفّتيه يكادُ الشهدُ ينسكبُ وجيدُها بجميلِ الدُرِّ مشتعلٌ                         على النحورِ يكادُ الوهجُ يلتهبُ وشعرُها كظلامِ الليلِ منسدلٌ                         على المناكبِ منشورٌ ومنسكبُ ألحاظُها كسيوفِ الهندِ مشْرَعةٌ       ...

أمواج الغيم للمبدعة هيفاء البريجاوي

أمواج الغيم **********الحلقة الخامسة ما جعل للنهار بذاك اليوم إشراقة مختلفةحيث كان الطارق لتلك الحلقة الحديدية من جوف خشبها التوتي،،أنامل اشتاقت طقطقات دقاتها ما تزال محفورة بالذاكرة،، حاضرة بسواقي شرايينه الخشبية . من الطارق؟  هكذا ردد أبو ماجد السؤال من شدة الصوت وتواتره يفتح بغضب شديد لتتلاقى عيناه بمن طال الاشتياق لقياهما والامعان بتفاصيل ضلت سبيلها اختل به المسير وتقطعت الطرقات،ليعود بعد سنين أنهكته رحلة الأماني المفقودة ،يردد ماجد ماجد ، آه يا بني ،،،طال بعناقه ليفرغ عتاب وشوق وحنين سنين أنساه لبرهة أن يسأله أين أسرتك،وخلفه أخاه محمدالأصغر،يعانقهما بشدة وعمق شوق للحظات جعلته يتوه أهو حلم أم حقيقة،،، أما سراب ،سعادتها لم توصف ودموع تنهمر على وجنتيها بغزارة وهي تكفكفهما براحتيها . عاد أشقاء روحها ليشاركوها نبضها المتربص سنين خوف لا تعلم سببه ولا وجهته،،،وبعد ساعات وهم يعيدون ذكريات كانت أجمل أعمارهم وصوت المدفأة ونورها يزيل مشاق تعبهم رويدا رويدا،، اشتعلت نيران قلوبهم ،وكأنها تلتهم أحلام ظنوها الأجمل ،ليبدأ بالحوار ماجد . أكيد يا أبي تتساءل سبب انقطاع أخباري عنكم ط...

سلسبيل الحب للغالية ضفاف الصباحي

((سلسبيل الحب)) راقيةٌ انتِ مهما عصفت بكِ المواجع كنخلةٍ باسقةٍ  تبقين شامخة بكل عناد تلاوين يد الغدرِ   و جور الزمانِ ولا تهزمين وبدرع اللة الحصين يرتد على المعتدين العتاد ..... كنت ملاذً أمناً وبوصلة للعلم في العهدِ التليد يا اجمل بلاد  في حكاياكِ نوادر قصصتها على لسان السندباد  و بالف ليلة وليلة من ليالي شهريار وشهرزاد ...... يا سلسبيل الحب مدينتي بغداد النوارس ترقص ب فرحٍ على دجلتكِ يا منبع للخير ميلاد وعلى ضفتيكِ يتسامر العشاق في ليل السهاد اه ما أجملك يا من سبيتي بحبكِ هذا الفؤاد .... اجابتني بصوتٍ شجي حزين لكنني متْ  وشوارعي ناظريكِ تناظرها قد اتشحت بالسوادِ ... رددت وغصة قد رافقتني ستعودين يا منيتي أجمل مما كنتِ يا سلسبيل الحبِ والشهد المراد  ستزهر على شواطئك بذور الوداد وينجلي الليل المقيم منذ شهورٍ و اللون الوردي و الابيض  سيكتسح البلاد .... بقلمي ضفاف الصباحي